تخطي للذهاب إلى المحتوى

الدرس 5 — الاستثناءات والغرامات

سؤالان يطرحهما الناس في نفَس واحد: هل ينطبق هذا عليّ أصلاً، وكم يكلّفني التأخر؟

ابدأوا بما يقع خارج النطاق. تستثني المادة 4 من القرار الوزاري 243/2025 ما يلي من نظام الفوترة الإلكترونية:

  • الأنشطة السيادية الحكومية.
  • خدمات نقل الركاب الجوي الدولي الصادر بها تذكرة إلكترونية.
  • الخدمات المساندة للركاب التي تقدّمها شركات الطيران.
  • الشحن الجوي الدولي، مستثنى لمدة 24 شهراً من التنفيذ.
  • الخدمات المالية المعفاة من ضريبة القيمة المضافة أو الخاضعة لنسبة الصفر.

واقرأوا ذلك قائمةَ أنشطة لا قائمةَ منشآت — فالاستثناءات تلحق بما يجري توريده. ولاحظوا أن بند الشحن يحمل ساعته الخاصة: 24 شهراً من التنفيذ، ثم يزول عنه الاستثناء. المصدر: القرار الوزاري 243/2025 المادة 4.

ومعاملات B2C خارج النطاق في الوقت الحالي، وعبارة «في الوقت الحالي» تؤدي عملاً حقيقياً في هذه الجملة. تُبقي المادة 5(2) من القرار 244 معاملات الشركات مع المستهلكين خارج النظام حتى يصدر قرار وزاري آخر يُدخلها فيه. فصمّموا إجراءاتكم بحيث تكون إضافة B2C لاحقاً تغييراً في الإعداد لا مشروعاً ثانياً. المصدر: القرار الوزاري 244/2025 المادة 5(2).

والآن كلفة التأخر. يحدد قرار مجلس الوزراء رقم 106 لسنة 2025، الصادر في ديسمبر 2025، الغرامات الإدارية لنظام الفوترة الإلكترونية.

المخالفة الغرامة
عدم تطبيق النظام أو عدم تعيين مزوّد خدمة معتمد 5,000 درهم عن كل شهر تأخير
عدم إصدار أو إرسال فاتورة إلكترونية أو إشعار دائن إلكتروني 100 درهم عن كل مستند، بحد أقصى 5,000 درهم شهرياً
عدم الإبلاغ عن عطل في النظام أو عن تغيّر في البيانات 1,000 درهم عن كل يوم

والحساب، في ثلاث حالات قصيرة. منشأة في المرحلة 1 تعيّن مزوّدها متأخرة ثلاثة أشهر تدفع 15,000 درهم، وهي 3 × 5,000. ومنشأة تخفق في إرسال 80 مستنداً في شهر واحد تدفع 80 × 100 = 8,000 درهم، بحدّ أقصى 5,000 درهم؛ والحد يبدأ عند 50 مستنداً، فبعد الخمسين يتوقف الرقم الشهري عن الارتفاع وإن لم تتوقف المشكلة نفسها. وعطل في النظام لم يُبلَّغ عنه 12 يوماً يكلّف 12 × 1,000 = 12,000 درهم — أكثر من الحالتين الأخريين، ومصدره إبلاغ لم يتذكره أحد. المصدر: قرار مجلس الوزراء 106/2025.

والمطبّقون طوعاً مستثنون من هذه الغرامات. وتلك أقوى حجة للانضمام مبكراً بدل انتظار وصول مرحلتكم. فالمنشأة التي تبدأ في نافذة التطبيق الاختياري تتعلّم الإجراء، وتكتشف ثغرات بياناتها، وتستقر على تكاملها مع المزوّد ونظام الغرامات مطفأ. أما التي تبدأ في أول يوم من مرحلتها فتفعل ذلك كله على الهواء.

والقراءة الخاطئة التي يجب تجنّبها أن الاستثناء من الفوترة الإلكترونية ليس استثناءً من غيرها — لا من ضريبة القيمة المضافة، ولا من حفظ السجلات، ولا من ضريبة الشركات. فالمنشأة التي تورّد خدمات مالية معفاة تظل عليها كل التزاماتها الأخرى كما كانت العام الماضي. وبالروح نفسها، «لم يُحدَّد بعد» بشأن المرحلة 4 تعني تاريخاً لم يُنشر، لا مرحلة لن تأتي.

الفكرة التي تحملونها معكم: أرخص شهر ترتكبون فيه أخطاءكم هو شهر لا تنطبق فيه الغرامات، وهذه النافذة مفتوحة الآن.

التعليقات معطلة في هذه الدورة.